الشيخ المحمودي

143

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وفى القرآن تبيانه [ بنيانه ( خ ) ] وبيانه ، وحدوده وأركانه ، ومواضيع مقاديره ووزن ميزانه : ميزان العدل وحكم الفصل ( 27 ) إن رعاة ( دعاة ( خ ) ) الدين فرقوا بين الشك واليقين ، وجاءوا بالحق ، بنوا للاسلام بنيانا ، فأسسوا له أساس وأركانا ، وجاءوا على ذلك شهودا بعلامات وأمارات فيها كفاء المكتفى وشفاء المستشفي [ المشتفي ( خ ) ] يحومون حماه ، ويرعون مرعاه ، ويصونون مصونه ويفجرون عيونه لحب [ بحب ( خ ) ] الله وبره وتعظيم أمره وذكره مما يجب أن يذكر به ( 28 ) يتواصلون بالولاية ، ويتنازعون بحسن الرعاية ( كذا ) وبتساقون [ ويتناسقون بكأس

--> ( 27 ) ميزان العدل بيان لقوله : ( ووزن ميزانه ) . وحكم الفصل : الحكم الذي يفصل بين الحق والباطل . ( 28 ) كذا في النسخة المطبوعة الملحونة ، وفى البحار : ( بحب الله وبره وتعظيم أمره وذكره بما يحب أن يذكر به ) قال العلامة المجلسي ( ره ) : ( بحب الله ) اما متعلق بقوله : ( يفجرون ) أو به وبما قبله على التنازع أو بقوله : ( يتواصلون ) .